منتدى عربي-نعم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلكم ونكون سُعداء باستقبالكم
شكرا
ادارة المنتدي



دردشة وثقافة عامة ،
Share  
الرئيسيةالبوابة*س .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
**//**سنكون سُعداء بانظمام زوارنا الكرام الينا والمساهمة في نشر العلم والمعرفة والقيم والأخلاق النبيلة **//**
**//** مطلوب مسؤولين بجميع المنتديات ،لمن له استعداد في ذلك يراسل المدير مباشرة ولكم جزيل الشكر **//**

شاطر | 
 

  لنحسن دائما الظن بالله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى شحاذة
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 17872
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
عضو متميز بقسم الرياضة
وسام الادارة

مُساهمةموضوع: لنحسن دائما الظن بالله   الأحد 4 سبتمبر 2011 - 20:24

يحكى عن رجل مسن خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان
الرجل دائما ما يردد قول: ما
حجبه الله عنا كان أعظم!!

وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل،
فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنا
كان أعظم!!

فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي
الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه
الله عنا كان أعظم!!

وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا
لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك..

----------------------------------------------
ليكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر
ولنحسن دائما الظن بالله العظيـم
ولنتوكّل عليه في كل مسائلنا
ونكون على يقين كامل بأن الله هو أحكم الحاكمين
وهو أرحم الراحمين..
دوما دوما... حسن الظن بالله يا مسلمين
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بعد قراءتك للقصة :
1- اكتب تعليقك على القصة

منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام بدر
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 44470
تاريخ التسجيل : 05/03/2010
وسام التكريم

مُساهمةموضوع: رد: لنحسن دائما الظن بالله   الإثنين 12 سبتمبر 2011 - 19:26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى شحاذة
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 17872
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
عضو متميز بقسم الرياضة
وسام الادارة

مُساهمةموضوع: رد: لنحسن دائما الظن بالله   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011 - 6:09

شكرا للمرور الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 44281
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
وسام العطاء

مُساهمةموضوع: رد: لنحسن دائما الظن بالله   الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 12:00

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
القصة المسرودة الذي أشرت إليها ينطبق عليها الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى:
(أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني) رواه بهذا اللفظ البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، كما رواه مسلم، وأحمد والترمذي وغيرهم.
قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث: قوله سبحانه وتعالى - أي في الحديث القدسي - : (أنا عند ظن عبدي بي)، قال العلماء: معنى حسن الظن بالله تعالى:
أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه، قالوا: وفي حالة الصحة يكون خائفاً راجياً، ويكونان سواء. وقيل: يكون الخوف أرجح، فإذا دنت أمارات الموت غلّب الرجاء أو محّضه، لأن مقصود الخوف: الانكفاف عن المعاصي والقبائح، والحرص على الإكثار من الطاعات والأعمال، وقد تعذر ذلك، أو معظمه في هذا الحال، فاستحب إحسان الظن المتضمن للافتقار إلى الله تعالى، والإذعان له).
وقال الحافظ في الفتح: (أنا عند ظن عبدي بي): أجازيه بحسب ظنه بي، فإن رجا رحمتى وظن أني أعفو عنه وأغفر له فله ذلك، لأنه لا يرجوه إلا مؤمن علم أن له رباً يجازي، وإن يئس من حرمتي وظن أني أعاقبه وأعذبه فعليه ذلك، لأنه لا ييأس إلا كافر).
وجاء في فيض القدير : (قال ابن أبي جمرة: معنى (ظن عبدي بي): ظن الإجابة عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن المغفرة عند الاستغفار، وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها تمسكاً بصادق وعده، وقال أيضا: لا يعظم الذنب عند الحاكم عظمة تقنطك من حسن الظن بالله، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه، لا صغيرة إذا قابلك عدله، ولا كبيرة إذا واجهك فضله.
وروى ابن أبي الدنيا عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته، لكي يحسن الظن بربه، وقد قال بعض أئمة العلم: إنه يحسن جمع أربعين حديثاً في الرجاء تقرأ على المريض، فيشتد حسن ظنه بالله عالى، فإنه تعالى عند ظن عبده به). ذكره في سبل السلام في كتاب الجنائز.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى شحاذة
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 17872
تاريخ التسجيل : 22/01/2010
عضو متميز بقسم الرياضة
وسام الادارة

مُساهمةموضوع: رد: لنحسن دائما الظن بالله   الخميس 27 أكتوبر 2011 - 9:12

بارك الله بك اخي أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لنحسن دائما الظن بالله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عربي-نعم :: •۩۞۩ •منتديات عامة•۩۞۩ • :: النقاش العام-
انتقل الى: